هُو الخبير!
وصرح السيّد الحسيني، بأن لابد لكل رسالة من أن تقدّم أنموذجًا للبشر، ورسالة الإسلام هي أعظم رسالة، فلابد أن يكون الأنموذج الذي تقدمه، هو الأنموذج الأعظم، فكانت فاطمة (عليها السّلام)، هي الأنموذج الأعظم!
أقيمت اليوم (21 جمادي الآخرة 1447 هـ) احتفالية ذكرى مولد قدوة بني آدم (على النبي وآله وعليه السّلام) سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السّلام)، باهتمام مدرسة أبي الفضل العباس (عليه السلام) للعلوم الدينية، في كربلاء المقدسة، صباحًا ومساءًا؛ وأرفعت أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (صلوات الله وسلامه عليهم) وساحة القدسية لصاحب الأمر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وإلى مراجعنا العظام وجميع الموالين والأمة الإسلامية كافةً.
وفقًا لما أفاده شبكة الأطهر الإعلامية، تحدث الخطباء والرواد عن فضائلها العظيمة وسيرتها المباركة وأوصافها القيمة، من معالمها الكثيرة وجوانب حياتها الطيبة، في القرآن الكريم والسنة الشريفة؛ كما صرح سماحة السيد حيدر الموسوي الكربلائي، مدير مدرسة دارالعلم للعلوم الدينية ومجموعة معاهد التعليمية التابعة للروضة العباسية (عليه السلام) المقدسة، من أنها (سلام الله عليها) سر الوجود، وكاف التشبيه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وابنيها الحسنين (عليهما السلام) في حديث الكساء الشريف، تستلهم سرّا من رائحة النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم)!
ومن الخطباء في الفترة المسائية، السيد عليحسن الحسيني، أحد أساتذة حوزة كربلاء المقدسة العلمية، وتحدث عن عظمتها ومعالمها (عليها السلام) مستهلا بقراءة سورة القدر المباركة وتوقيع بقية الله الأعظم (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء) في حق جدّته (سلام الله عليها): وفي ابنةِ رسولِ الله (ص) لي أسوةٌ حسنةٌ.
وصرح السيّد الحسيني، بأن لابد لكل رسالة من أن تقدّم أنموذجًا للبشر، ورسالة الإسلام هي أعظم رسالة، فلابد أن يكون الأنموذج الذي تقدمه، هو الأنموذج الأعظم، فكانت فاطمة (عليها السّلام)، هي الأنموذج الأعظم!.
وكما ركّز السيد الحسيني، من استلهام طرق الدفاع عن القيم الإسلامية في عصرنا الراهن من سيرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السّلام)، من تفسيرها القرآن الكريم، بالتعليم الديني والقرآني، وخطبتها الفدكية، بالتبليغ ومازال يُستخدم، وأذان بلال، بالنشاطات الإعلامية، وبيت الأحزان، بالمدرسة والمعهد للثقافة والفكر، وأخذ الشهادة من الأصحاب، بالدعوة المباشرة، والبكاء المستمرة في المدينة، بالتبيين والإفصاح؛ وهذه هي المفاهيم المعاصرة من طرق الدفاع عن القيم التي بإمكان أن يُقام بها في العصر الراهن، اقتداءً بسيرة سيدة نساء العالمين (عليها أفضل الصلاة وأتم التسليم).
نهاية الرسالة.






